مدرستي، مدرسة العلوم

أذكر أن كان لدي مدرسة علوم تقوم بمعاقبة اي طالب يقوم بالـ”تفتين” على أي طالب آخر بزجره و التشهير به أمام زملائه حتى لو ارتكب الطالب الأول خطأ فادحاً، فأي عقاب لأي طالب يجب أن يتم عن طريق معرفتها هي بخطأه و ليس عن طريق إخبارها من قبل طالب آخر… فإن غش طالب يجب أن تقوم هي بضبطه، لا بالإخبار عنه عن طريق زميل آخر، و إن هرب من المدرسة هي التي يجب أن تضبطه، لا أن يقوم طالب آخر بالتبليغ عنه و هكذا دواليك… يا ليت أن الجميع كان لديه مدرسة علوم كالمدرسة التي حظيت بها 🙂

About قسام

حالم في الواقع و واقعي في الحلم. لا فرق بين الحقيقة و الخيال إلا بالفعل و المثابرة. فبوجودهما يتحل الحلم لحقيقة و بغيابهما تتحول الحقيقة لحلم عابر ما كان له وجود...
قاسميات , , , , , , ,

1 comment


  1. و الفتنة اشد من القتل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *