السعودية تشرع بتقديم الدعم للأردن بعد عرض السفير الإيراني والمنحة العراقية!!!

كما وصلني
 

كَرَم مفاجئ!

السعودية تشرع بتقديم الدعم للأردن بعد عرض السفير الإيراني والمنحة العراقية!!!

سعود قبيلات

العرب اليوم 2/12/2012

بدأت الهِبات والمساعدات تصل إلى البلاد فجأة، خلال الأيَّام الماضية، بعدما كان وصولها قد تعثَّر طويلاً لاقترانه ببعض الشروط التعسّفيَّة التي تمثِّل خطراً شديداً على كياننا ومصالحنا الوطنيَّة. ومن الواضح أنَّ كلمة السرّ في هذا الكَرَم المفاجئ، الذي خفَّ رئيس الوزراء لاستقباله بمؤتمرٍ صحافيّ، هي تصريحات السفير الإيرانيّ التي أدلى بها خلال الأيَّام الماضية وتضمَّنَتْ عرضاً بتقديم النفط لبلادنا لمدَّة ثلاثين عاماً مقابل منتجات محليَّة وفتح الباب للسياحة الدينيَّة أمام المواطنين الإيرانيين؛ ثمَّ تلا ذلك، إعلان الحكومة العراقيَّة عن تزويدنا بمنحة نفطيَّة مكوَّنة مِنْ مئة ألف برميل.
حتَّى وقت قريب، كان الوضع مختلفاً تماماً؛ فآنذاك، كانت البلاد تتعرض لضغوط شديدة تهدف إلى دفعها إلى الموافقة على المخاطرة بكيانها الوطنيّ على مذبح المطامع الأمريكيَّة الخليجيَّة الإخوانيَّة في سوريَّة، وإلى التكيّف مع شروط المشروع الأمريكيّ الرامي إلى “أخونة” المنطقة لصالح الغرب و”إسرائيل”، وإلى تهيئة البلاد لخطط تصفية القضيَّة الفلسطينيَّة على أرضها وعلى حساب الشعبين الشقيقين (الأردنيّ والفلسطينيّ)؛ أمَّا اليوم، فبعد إشارة بسيطة مِنْ إيران والعراق، اُضطُرَّ المحور الآخر، لتقديم المساعدات والهبات لها مِنْ دون أنْ تُلبَّى شروطه السابقة. فكيف لو كانت خطوتا إيران والعراق أكبر قليلاً، وكان تجاوب الحكومة الأردنيَّة معهما يتَّسم بالقدر اللازم من الإيجابيَّة؟
والصورة، الآن، هي على النحو التالي: المحور الخليجيّ، الذي يسير خلف الولايات المتّحدة، اُضطُرَّ للتنازل عن شروطه، تلك، مؤقّتاً؛ لكنَّه – بالتأكيد – لم يتخلَّ عن خططه وأهدافه. وسبب تنازله المؤقَّت هو سعيه لإبطال مفعول العروض الإيجابيَّة التي تقدَّمتْ بها كلّ مِنْ إيران والعراق. فإذا ما حقَّق هدفه، ذاك، فسنكون، عندئذٍ، في وضع أضعف في مواجهة شروطه وإملاءاته.
في الجهة المقابلة، من الواضح أنَّ إيران والعراق، أرادتا مِنْ عرضيهما توجيه رسالة صريحة تفيد بأنَّهما على استعداد لمساعدة الأردن كي لا يبقى تحت رحمة الابتزاز الأمريكي الخليجيّ الإخوانيّ. وهذا ليس موقفاً إحسانيّاً (أو أخلاقيّاً) منهما؛ بل هو نابع مِنْ مصلحة حقيقيَّة لهما تتمثَّل في تحييد مواقف الدول، مِنْ حولهما، كي لا تكون جزءاً من المحور الخليجيّ المرتبط بالولايات المتَّحدة والذي يشهر عداءه لهما. وبالنسبة لإيران، تحديداً، فإنَّه مِنْ مصلحتها، أيضاً، أنْ تجد أسواقاً جديدة لنفطها في ظلّ الحصار الغربيّ المفروض عليها.
لقد تغيَّر العالم بصورة عميقة جدّاً مِنْ حولنا، ولم يعد رهينة للقطبيَّة الأمريكيَّة الأحاديَّة؛ بل إنَّ الولايات المتَّحدة خسِرَتْ (وتخسر)، بصورة منتظمة، مواقع نفوذها السابق، في العديد مِنْ بقاع العالم.. في أمريكا اللاتينيَّة – على سبيل المثال – وفي منطقتنا أيضاً وسواها. وتظهر، على السطح، أقطاب جديدة متعدِّدة، ومجموعات اقتصاديَّة سياسيَّة متآزرة؛ هدفها الأساس هو الخلاص من الهيمنة الأمريكيَّة. وفي حمأة هذا الصراع المحتدم؛ يجب علينا أنْ نحدِّد موقفنا بدقّة، ونستند في ذلك إلى معيار مصالحنا وأمن منطقتنا وسلامها. وبالتالي، فإنَّه ليس من الحكمة، والوطنيَّة، والشعور بالمسؤوليَّة، أنْ نساوي بين مَنْ تمثِّل أهدافه وخططه خطراً حقيقيّاً على بلادنا وعلى منطقتنا وبين مَنْ تلتقي أهدافه، موضوعيّاً، بمصالحنا وأهدافنا، ويمكن لموقفه أنْ يكون رافعة للدفاع عن المنطقة في وجه الغطرسة الإمبرياليَّة والصهيونيَّة.
ليس مطلوباً منّا، بالطبع، أنْ نخرج مِنْ محور وندخل آخر؛ بل أنْ ننفتح على الجميع، وأنْ ننوِّع خياراتنا، ونقيم علاقاتٍ متوازنة مع جميع الدول المستعدّة لمثل هذه النوع من العلاقات.. بدلاً مِنْ أنْ نبقى محشورين في نطاق نفوذ محورٍ واحد لا يضمر لنا خيراً ولا يعاملنا بشكلٍ كريم. لذلك، فإنَّه مِنْ واجب الحكومة أنْ تتعامل مع رسالتي إيران والعراق بجدّيَّة تامّة وأنْ تردّ عليهما الردّ المناسب.. لا أنْ تهدر هذه الفرصة الثمينة وتتلهَّى بالفتات الذي ترميه لها الدول النفطيَّة كلّما اقتربت إيران والعراق منّا. بل إنَّه مِنْ واجبها، أيضاً، أنْ تبادر، بلا إبطاء، إلى فتح الآفاق، على وسعها، نحو علاقات جديدة ومتوازنة مع دول أمريكا اللاتينيَّة ودول البريكس وروسيا والصين وسواها.

إيران, إيرانيات, الأردن, السعودية, ايرانيات, عراق, عراقيات, مقالات منقولة

قسام صار فريداً بفلس أحمر!!!

و صار قسام فريد!

فيلم من انتاج إيليمنتس برودكشن، إخراج فادي تنوس

و من بطولتي 😀

أمضيت 36 ساعة تمثيل في هذا الفيلم من غير الساعات التي امضيتها في البروفات و الجلسات التدريبية… كان الفيلم تجربة ممتعة و متعبة أيضاً في الوقت ذاته، تجربة اود تكرارها في فيلم آخر عما قريب إذا شاء الله و كتب!!!

شاهدو الترايلر بالأسفل، ملاحظاتكم مرحب بها 😉

مع التحية و السلام،،،

Bahrain, أفلام, غيرها, قاسميات, مقالاتي, مواقع و مدونات

هل حان الوقت لحملة في أفريقيا؟

بعد خسارة الولايات المتحدة الأمريكية للمعركة في الشرق الأوسط، تعمل جاهدة لإيجاد حجة للتدخل في أفريقيا. في خضم الثورات العربية و الإنتفاضات الشعبية تسعى الآن الحكومة الأمريكية عن طريق المنظمات الغير حكومية و الأفراد لإيجاد مدخل للقارة السوداء عن طريق إبراز إنتهاكات حقوق الإنسان و المواثيق الدولية. وجدت الولايات المتحدة الأمريكية “بن لادن آخر” في أدغال أفريقيا، يخطف الأطفال، يجند الأولاد و يحول الصبايا إلى مومسات.

حالياً لا تملك الولايات المتحدة الأمريكية رصيداً كافية لإرسال جيش لها إلى أفريقيا، فقررت جعل الأفراد يمولون الحملة المقبلة في أفريقيا عن طريق نشر الوعي بالشبكات الإجتماعية، مواقع الإنترنت و أفلام اليوتيوب، حتى أنها شجعت الشعب الأمريكي للإنضمام للـ”جيش” الذي سيتم ارساله لأفريقيا على شكل بعثات من منظمات غير حكومية.

سيء الحظ هنا قائد عسكري إسمه “كوني” قرر المتطوعون جعله “شخصية العام” و وضع صورته أمام صورة كل من بن لادن و هتلر. يبدو أن النيةالأمريكية للتدخل في أفريقيا ستتم هذه المرة من جيوب المواطنين الأمريكيين، و هذه المرة ليس لأي مصالح اقتصادية أو أمنية – كما يدعي فيديو الحملة الرئيسي – بل لإحقاق الحق و تطبيق العدالة.

“حرب الوكالات” هي ما تطبقه الولايات المتحدة الأمريكية هنا. حرب بالوكالات ضد القذافي (و الغريب في الموضوع كونه هو و ابنه رقم 26 في القائمة على الرغم من قتله قبل تاريخ نشر الفيديو في مارس)، تمدد الأحزاب الإسلامية في مصر، المغرب العربي و الشام و حتى في اكثر الدول العربية ديموقراطية مدعومة من قبل دول كالسعودية و قطر. أمريكا تقول للدول من يملك المال الآن عليه أن يحارب بحجة مصالحه، و للأفراد بحجة احقاق الحق و نصر المظلوم. قد يكون “كوني” سيئاً بقدر مبارك، القذافي، البشير و غيره من القادة ذو الماضي العسكري، و لكن أيضاً قد لا يكون كما تصوره الحملات الإعلامية الغربية، في حين يوجد أشخاص لهم اولوية اعلى للقبض عليهم و تقديمهم للعدالة لتسببه في قتل الكثير الكثير من الناس. ألا يستحق شخص مثل جورج بوش تقديمه للعدالة و محاسبته لما فعل للولايات المتحدة الأمريكية إبان غزوها للعراق من خسائر بشرية من العراقيين و الأمريكان و كل من ذهب هناك لاحتلال ذلك البلد؟؟؟

المعركة القادمة: أفريقيا

نترككم مع كوني 2012

http://youtu.be/Y4MnpzG5Sqc

www.kony2012.com

أفريقيا, استطلاعات, تطوع, ثورات, ثورة, حرب, حركة, صحف, عسكرية, قاسميات, مجلات, مقالاتي, مواقع و مدونات

بناية الأحمد في منطقة رأس الرمان

مراحل بناء بناية الأحمد في منطقة رأس الرمان في صور. مشروع الوالد و أنا اقوم بالإشراف عليه.

استطلاعات, شخصي, صور, غيرها, قاسميات

جسر حديقة السلمانية و الأندلس

Andalus - Salmaniya Gardens Bridge

الجسر الواصل بين حديقة الأندلس و حديقة السلمانية. التقطت هذه الصورة بهاتفي الجوال و قمت بإجراء التعديلات عليها بفس الهاتف. أحببت هذه الصورة فعلاً 🙂

Bahrain, صور, غيرها, قاسميات

من هو “جون تيموني”؟

“أسوأ شرطي في الولايات المتحدة الأمريكية”

 
بقلم: قاسم الخزاعي
 

هكذا وصفت جريدة “ميامي نيو تايمز” فريق أول “جون تيموني” في العام 2007 و كونه أحد أكثر رجال الشرطة نفوذاً و فساداً في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي عهد توليه رئاسةشرطة ميامي ارتفع عدد القتلى من المدنيين بنسبة 34%، و زادت اعداد المصابين بطلق من سلاح ناري، إضافة إلى استخدام وسائل الإعلام لصالحه في العمليات العنيفة التي تقوم بها شرطة ميامي ضد المتظاهرين في منطقة التجارة الحرة الأمريكية في العام 2003 و تكوين نفوذ كبير مع عمدة مدينة ميامي و رؤوس السياسة في الولايات المتحدة الأمريكية. استطاع “جون” (زحلقة) قضية 11 شرطي متهمين بالفساد و زرع ادلة و أسلحة لإلصاق التهم بأفراد في ميامي من ضمنها الإنتماء إلى القاعدة خلال عمليات الدهم و الاعتقالات التي قامت بها شرطة ميامي خلال السنوات التي قضاها كرئيس للشرطة في كل من ميامي و فيلاديلفيا، و عمل على طرد رجال الشرطة “الصالحين” و التستر على أعمال الشرطة الفاسدين. اعتقل إبنه لقيامه بشراء 200 كيلوجرام من الماريوانا من عميل فدرالي، و إبنته مدمنة هيروين تتعافى حالياً من إدمانها على المخدرات.

عندما تم توكيل “جون تيموني” لرئاسة وحدات الشرطة لحماية زوار مؤتمر التجارة الحرة الأمريكي في 2003 قام بتحويل قوات الشرطة إلى قوات مسلحة بالمدرعات و المجنزرات و المروحيات العسكرية، و استخدام الأسلحة النارية العسكرية ضد المتظاهرين حتى إن جريدة “أخبار إسرائيل الوطنية” الصهيونية اتهمته بقيامه لخرق عدد من حقوق الإنسان خلال التظاهرات المناهضة لإتفاقية التجارة الدولية و القيام بالإعتقالات العشوائية و الضرب و التعذيب و التهديد للمتظاهرين، إضافة إلى نشاطاته المميزة عرقياً خلال رئاسته لمديرية الشرطة حيث اعتبر “أكثر رجال الأمن عنفاً في الولايات المتحدة الأمريكية” كما يبين الفيديو مقدار العنف الذي استخدم ضد المتظاهرين.

حيث اعرب أحد ناشطي حقوق الإنسان بالولايات المتحدة الأمريكية بميامي أن هذا الرجل “قد سدد ضربة للحريات المدنية، و أنه سيكون أسعد ما يكون لو كان بالعراق ليبطش بأناس يعتقد أنهم إرهابيين”.

الغريب أن لا أحد من مسؤوليه كان يعترض على طريقة عمله و عنفه و أسفاره و نفقاته الغير معقولة أثناء التنقل، بل عندما قام بالتعدي لفظياً على عدد من السياسيين الكوبيين، لم يتحرك أحد في الحكومة الأمريكية عام 2006 لوضع حد لكبح جماح هذا الضابط المتعنت بل و حتى مسائلته عن تغيبه عن العمل في رحلات العمل كـ”خبير في الشؤون الأمنية”.

تيموني قام بعدد من الزيارات لدراسة الأمن في العراق، زرارة سجن جوانتينامو باي و بلفاست في إيرلندا الشمالية إبان الأحداث فيها، إضافة إلى مؤتمرات الأمن الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية و مكافحة الإرهاب في سكوتلندا و ورش عمل في أنظمة المراقبة المغلقة على مستوى المدن، إضافة إلى اوراق عمل عن “الإستراتيجيات الإستباقية للإدارة قوات الأمن و الشرطة” كمتحدث رئيسي في مؤتمر “المجموعة العالمية للإستشارة في تعزيز الأمن”. قام جون تيمون بتنفيذ برنامج “درع ميامي” عام 2006 لحماية الأفراد البارزين في المجتمع بمدينة ميامي من أي خطر إرهابي خارجي محتمل، في حين ابدى ناشطون في حقوق الإنسان تخوفاً كبيراً من هذا البرنامج حينها لكونه يسمح لقوات الشرطة بفعل أي شيء من غير محاسبة بإسم مكافحة الإرهاب.

تم انتاج فيلم إسمه “المنظف” انتج العام 2007 http://www.imdb.com/title/tt0896798/ تلعب فيه إحدى الشخصيات ممثلة بـ”إيد هاريس” http://www.imdb.com/name/nm0000438/ دور يشابه دور جون تيموني من ناحية طبيعة العمل و الشكل.

نشر خبر توظيف جون تيموني مؤخراً من قبل وزارة الداخلية البحرينية كجزء من توصيات لجنة بسيوني لإستجلاب خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا لتحسين أداء و فعالية قوات الأمن البحرينية و تقديم تدريبات على مستويات دولية من أجل تفادي الخروقات التي حصلت في أحداث 14 فبراير من قبل قوات الأمن، و التي يبدوا أن جون تيموني لن يستطيع القيام بواجبه كما هو منصوص في تقرير بسيوني، على الأقل ليس في جانب محافظة قوات الأمن على هدوء أعصابها و تفادي تعديها على المدنيين!

ملاحظة شخصية من الكاتب: لدي شعور أن جون تيموني قد تم توظيفه من قبل حكومة مملكة البحرين قبل وقت بعيد إبان تقديمه لإستقالته عقب تغيير حاكم ميامي في يناير 2010، و أن المروحيات و المدرعات التي تظهر في الفيديو السابق تتطابق مع التي استخدامها في 14 فبراير و الإستراتيجيات و التكتيكات التي تقوم بها قوات الأمن مثل “الصدمة و الرعب” المستخدمة في العراق و اتخاذ العنف الزائد ضد المدنيين مما يدل على أن “جون تيموني” هو “إيان هندرسون” القرن الحادي و العشرين في البحرين. حتى فكرة “درع الجزيرة” بآليات و أسلحة متماثلة تماماً مع ما استخدمه في 2006 في مدينة ميامي لضرب المتظاهرين. مسائلة و محاسبة و حتى محاكمة هذا الشخص و أمثاله مستقبلاً من قبل شعب البحرين هو الطريق الذي يجب أن يتم اللجؤ إليه و السير عليه لكي يستعيد ما فقده لتعرضه من بطش و قمع و ظلم، هو و غيره من المسؤولين الذين تسببوا بهذه الكارثة و الخسارة لشعب البحرين من شهداء و ضحايا.

المراجع:

مقال صحيفة “ميامي نيو تايمز” لتمارا لش، نشر في 20 سبتمبر 2007
http://www.miaminewtimes.com/feedback/EmailAnEmployee?to=303110
و التي حصلت عليه جائزة الإمتياز في الصحافة عام 2008 “The Green Eyeshade Excellence in Journalism Awards/Atlanta SPJ, published September 20, 2007”

طلب حكومة البحرين جون تيموني لتدريب قوات الشرطة في البحرين، “ميامي نيو تايمز” نشر بالأمس
http://blogs.miaminewtimes.com/riptide/2011/12/john_timoney_former_miami_poli.php
يسخر المقال من قيام وزارة الداخلية البحرينية بتوظيف جون تيموني رئيساً لفريق يقوم بتطوير وحدات الشرطة البحرينية و تدريبها.

مقال جريدة “أخبار إسرائيل الوطنية” الصهيونية
http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/150317#.TtiRn3I9Y2g
يتحدث فيها عن قيام وزارة الداخلية بتجنيد جون تيموني لقمع التظاهرات في البحرين

Bahrain, أمريكا, أمريكيات, إسرائيل, اخبار, استطلاعات, البحرين, السعودية, الصفويون, الصفويين, ثورات, ثورة, حرب, صحف, عراق, عراقيات, عسكرية, غيرها, قاسميات, مقالاتي, مواقع و مدونات

وقفة حداد


قف اليوم وقفة حداد…

تذكر اي شخص عزيز عليك مر على هذه الدنيا و ترك من حوله أناس افادو الخلق و البشر بما انتجو و صنعو و علمو،

و قف لهم وقفة حداد و احترام…

دقيقة واحدة تكفي لتُفهم من حولك بمن كان هذا الشخص و ما سعى إليه…

قفو الآن، وقفة حداد…

تطوع, شخصي, غيرها, قاسميات, مقالاتي, مواقع و مدونات

الهند… و ما ادراك ما الهند!

Charmanar

أثبتت الهند و بشكل لا يدع مجالاً للشك أن اي قفزة في التعليم و التكنولوجيا و العلوم و البنى التحتية لا يمكن أن تتم إلا بإرادة سياسية جادة و بعيدة كل البعد عن الفساد الذي تعمل الهند على قدم و ساق على اجتثاثه من مؤسساتها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الدينية…

Taj Mahal

لا توجد “زنقة” في الهند إلا و تجد فيها معهداً أو مدرسة أو حتى جامعة. يعكس هذا التعطش من قبل الشباب الهندي الفقير بمعظمه إلى النهوض من الشارع و الوصول إلى اعلى المستويات بالتوجه للدراسة منذ الفجر و العودة إلى المنزل بعد حلول الظلام. فالشخص المجد و المجتهد هو الشخص الذي ترتفع الأبصار إليه، و لا ينظر اليه بدونية و ضحك كما يقوم معظم شباب الخليج المرفه و الذي يتجه إلى “المعرفة عن الشيء” بدل “العلم فيه و اتقانه”. فالعقلية البدوية في الخليج تحتقر العمل اليدوي و التقني و تمجد من يتقن الكلام و الوصف، و كأنه هو العالم و الذي يستحق أن يدير العمل. و لكن الأوطان لا تبنى بالكلام! بل بالجهد و العرق من قبل شباب هذا الوطن!

Institutes

الهند تولي اهتمام غير مسبوق بالتكنولوجيا مدفوعاً من قبل اهتمام النخبة السياسية بالتكنولوجيا في الالكترونيات و الصناعة و الزراعة، و كذلك الطب و التجارة. رخص الأيدي العاملة أعطى فرصة للشباب الهندي للتعرف و الاطلاع على مختلف التقنيات – و التي هي فرصة حرم منها شبابنا لارتفاع تكلفة الايدي العاملة من جهة و عدم الانتشار تقافة الربح التكنولوجي نظراً لاستمرار الاعتماد على قنوات الربح التقليدية القائمة على التجارة و العقار و البعيدة عن الصناعة و الانتاجية للأسباب السابق ذكرها – هذه الفرصة التي حصل عليها الشباب الهندي و كون فكرة العمل ليل نهار هي الأساس جعلته يتعلم الكثير مما لا يتعلمه شبابنا بعمله في الشركات و المؤسسات الحكومية و الخاصة، و قيامه باستلام رواتب طائلة بعد عدة سنوات يكتسب منها خبرة عظيمة و معرفة واسعة في مجال تخصصه نظراً للمجالات المتاحة له الاطلاع و العمل عليها. في حيدر اباد مدينة كاملة قمت بزياتها اسمها Tech City لا توجد شركة تكنولوجيا معروفة عالمياً إلا و لها معهد و مكتب و مركز بيانات هناك، فيخرج الشاب من هذا المعهد ليعمل .في تلك الشركة

TC Dell HO Continue reading

أوراق عمل, غيرها, فقر, قاسميات, مقالاتي, مواقع و مدونات, هند, هنديات

العبودية الطوعية

مقال يستحق القراءة! و أرجو أن لا يعتبر بغير ما كان يراد له أن يكون…

أعمدة
عبدالهادي خلف
صحيفة الوقت 1/4/2008
 

قبل ما يقارب خمسة قرون كتب مفكرٌ فرنسي شاب اسمه إيتيان ديلا بويتي (1530-1563) مخطوطة بعنوان «خطاب حول العبودية الطوعية[1]».

كُتبت تلك الوثيقة للتنديد بنظام المَلَكية المطلقة وللتحريض على عصيان النظام الاستبدادي. ولقد حظت تلم المخطوطة باهتمام يتعدى زمانها ومكانها. بل إن قيمتها الفكرية والتحريضية تستمر إلى اليوم رغم عمرها الذي يقارب خمسمئة سنة.

يقدم ديلا بويتي (دي لا بويسي، حسب بعض الترجمات العربية) تحليلاً نافذاً للأساليب التي يتبعها الطغاة للبقاء في قمة السلطة. وهو تحليل يتفوق فيه ديلا بويتي على كثيرين من المنظرين في هذه الأيام إذ هو ينطلق من فرضيتيْن متلازمتيْن من فرضيات علم الاجتماع السياسي الحديث. الأولى تقول إن مصدر السلطة هم الناس. إلا أن هؤلاء يتخلون عن السلطة، لهذه الأسباب أو تلك، لصالح شخص يتحول عاجلاً أو آجلاً إلى طاغية. والفرضية الثانية تقول إن بإمكان الناس إزالة الطغيان من دون اللجوء إلى العنف عن طريق رفض الرضوخ لسلطة الطاغية.

لا يخفي ديلا بويتي كراهيته للطغاة، لكنه يوجه اللوم للناس الذين مكّنوا الطاغية من أن يصبح طاغية، أي بقبولهم ما ينفذه من سياسات وما يتبعه من أساليب لإدامة سلطته وتشديد قبضته عليها. فالعبودية الطوعية تقوم من جراء رضوخ الناس لسلطة الطاغية وقبولهم تنفيذ أوامره وقوانينه. فكما أن الناس هم مصدر السلطة فإنهم أيضاً مصدر العبودية. تبدو هذه المقولة هذه الأيام بسيطة إلى حد البداهة. إلا أنها كانت اكتشافاً عظيماً في زمنٍ كان أغلب الفلاسفة ورجال الدين فيه يعتبرون الظلم قدراً لا مفر منه. ويرى أغلبهم الاستبداد أمراً من الله الذي سلط الطاغية على الناس إما عقاباً لهم على خطايا وذنوب ارتكبوها أو ليكون امتحاناً لإيمانهم ولقدرتهم على الصبر. شَّخّصَ ديلا بويتي مصدر السلطة السياسية وجذور الدكتاتورية علاوة على قيامه وحدد عدداً من الأساليب التي يستطيع الناس بها الحؤول دون استعبادهم أو تحرير أنفسهم من الاستعباد[2].

ما قاله ديلا بويتي وما استمر المفكرون المصلحون والثوريون ينادون به منذ بدء عصر التنوير وحتى اليوم هو أن الطغيان فعلٌ إنساني كما أن الاستعباد فعل إنساني. فالأمرُ أولاً وأخيراً بيد الناس. فإن شاؤوا كانوا عبيداً وأن شاؤوا أحراراً. إرادة الناس هي مصدر الحرية وهي مصدر العبودية. وفي هذه المقولة التي مهد استيعابها تطوير حقل دراسة الحركات الاجتماعية وأشكال المقاومة المدنية في العقود الأخيرة نرى أيضاً صدى آية قرآنية يرددها المؤمنون إلا أن قليلاً مَن يتدبر فيها.

لم أطلع للأسف على ترجمة عربية لمخطوطة «خطاب حول العبودية الطوعية» بكاملها. فما اطلعت عليه بالعربية لا يزيد على فقرات متناثرة وهي عبارة عن ترجمات تعوزها الدقة في أحسن الأحوال. ولهذا أتمنى أن يتصدى من يملك التأهيل والقدرة لترجمة هذه الوثيقة المهمة وتوفيرها للمكتبة العربية. غير أنني سأعيد فيما يأتي ترجمة فقرة واحدة من تلك المخطوطة اقتطفها جيمس سكوت في أحد كتبه التي تتوافر في الأسواق العربية في ترجمة غير دقيقة للأسف[3].

فهذه الفقرة تبدو صالحة للتدبر فيها الآن رغم مرور أكثر من خمسة قرون على كتابتها. وفيها يتعرض ديلا بويتي إلى دور أفراد النخب الذين يحيطون بصاحب السلطان فيزينون له أفعاله ويسهمون في إدامة طغيانه. يقول ديلا بويتي «يرى الطاغية الأفراد القريبين منه وحوله يمالئونه ويستجدون الأفضال منه، وهم لا يطيعون أوامره وحسب، بل عليهم أن يفكروا كما يريدهم هو أن يفكروا، وعليهم غالباً، في سبيل إرضائه أن يتنبؤوا بأفكاره. فلا يكفي أن يطيعونه بل عليهم إرضاؤه وعليهم أن يجهدوا أنفسهم وأن يتعذبوا، بل إن يستميتوا في خدمته. عليهم أن يستبدلوا ذوقهم الخاص بذوقه، وأن يتخلوا عن رغباتهم ونوازعهم الطبيعية. وعليهم الاهتمام الشديد بمتابعة كلماته وصوته وعينيه وحتى إيماءاته. فليس لهم أعين أو قدم أو أيدٍ ليست منتصبة انتباهاً لرصد رغباته ولاكتشاف أفكاره».

لابد لي هنا من استعادة صورة عبيد الحقل/ عبيد المنزل التي ترسخت في الفكر الإنساني عن طريق مخزون ما عاناه السود في عصر الرقيق في أميركا. وهو مخزونُ معاناة مازال فاعلاً في المجتمع الأميركي على أكثر من صعيد رغم الإنجازات التي حققها نضال وتضحيات قوى التحرر والمساواة في تلك البلاد. فصورة عبيد الحقل/ عبيد المنزل تمثل حالة إنسانية راهنة وليست ظاهرة أميركية فريدة بمكانها وزمانها. وهي صورة نرى تطبيقاتها الحديثة، أي بعد اندثار عصر الرقيق، في الاستراتيجيات التي يستخدمها أهل السلطان لضمان استمرار سلطتهم. ومن بين أنجع هذه الاستراتيجيات هي إدامة تشطير المجتمع عبر التمييز بين المقموعين وتفضيل فئة منهم على فئة أخرى. ففي عصر الرقيق الأميركي كان التفريق دقيقاً وصارماً فئتيْن من العبيد. كان عبد المنزل وعبد الحقل، كلاهما، مملوكان إلا أنهما يعيشان في عالميْن مختلفيْن. فعبيد الحقل هم المكلفون بالأعمال الشاقة. أما عبيد المنزل فهم نخبة ينتقيها المالك لخدمته شخصياً ولمساعدته في مختلف شؤونه بما في ذلك الإشراف على عبيد الحقل. ومعلومٌ أن المالك يتحكم في العبديْن على حدٍ سواء.

إلا أن عبد المنزل لا يهتم بعبوديته، وقد لا يتأفف منها، بل هو يرى نفسه محظوطاً. فقد يكون عبد المنزل ممن يحسنون الطبخ أو الغناء أو الرقص أو القتال أو قد يكون حسن المظهر والهندام أو غيرها من الصفات التي تجعله يبدو في عين مالكه مميزاً. يخدم عبيد المنزل مالكهم ويساعدونه في استثمار ممتلكاته بما في ذلك التعامل نيابة عنه مع عبيد الحقل. فهم قد يتولون الترفيه عن العبيد الآخرين في المناسبات أو قد يتولون جلدهم بالسياط في مناسبات أخرى. فما عبدُ المنزل إلا امتداد لإرادة مالكه فإن رضي المالك رضي عبد المنزل وإن غضبَ غضب.

أقول إن العبديْن مملوكان. إلا أن عبد الحقل هو الأكثر استعداداً لتحرير نفسه. فهو لن يخسر شيئاً سوى أغلاله إن هو عصى وتمرد. أما عبد المنزل فهو أول من يدافع عن الوضع السائد. وسيفعل كل ما يستطيع كي يبقى المالكُ مالكاً ولكي يبقى هو متنعماً في ظل سيده ومتميزاً عن عبيد الحقل. عبودية عبد المنزل هي عبودية طوعية يتمنى هو دوامها، بل ويعادي كل من يتحدى الأسس التي تقوم عليها.

Etienne de La Boétie، [1] The Politics of Obedience: The Discourse of Voluntary Servitude، with an introduction by Murray Rothbard، Montrèal/New York/London: Black Rose Books، 1997
[2] انظر: عبدالهادي خلف، «المقاومة المدنية مدارس العمل الجماهيري وأشكاله»، مؤسسة الأبحاث العربية، .1986
[3] انظر: «المقاومة بالحيلة – كيف يهمس المحكوم من وراء ظهر الحاكم»، دار الساقي – بيروت .1995

– كاتب بحريني -أستاذ علم الاجتماع في جامعة (لوند) – السويد)

أمريكا, أمريكيات, إيران, إيرانيات, البحرين, السعودية, الصفويون, الصفويين, العبودية, المتعة, ايران, ايرانيات, بحرينيات, بطالة, تطوع, تونس, تونسيات, ثورات, ثورة, حرب, حركة, حسني مبارك, خواطر, زين العابدين بن علي, سعوديات, سودان, شباب, شبابيات, صحف, طلاب, طلابيات, طلابية, طلبة, عراق, عراقيات, علي عبد الله صالح, غيرها, فقر, فلسطين, فلسطيني, فلسطينيات, قصص, قطريات, لبنان, لبنانيات, مجلات, مصر, مصريات, مقالات منقولة

مدرستي، مدرسة العلوم

أذكر أن كان لدي مدرسة علوم تقوم بمعاقبة اي طالب يقوم بالـ”تفتين” على أي طالب آخر بزجره و التشهير به أمام زملائه حتى لو ارتكب الطالب الأول خطأ فادحاً، فأي عقاب لأي طالب يجب أن يتم عن طريق معرفتها هي بخطأه و ليس عن طريق إخبارها من قبل طالب آخر… فإن غش طالب يجب أن تقوم هي بضبطه، لا بالإخبار عنه عن طريق زميل آخر، و إن هرب من المدرسة هي التي يجب أن تضبطه، لا أن يقوم طالب آخر بالتبليغ عنه و هكذا دواليك… يا ليت أن الجميع كان لديه مدرسة علوم كالمدرسة التي حظيت بها 🙂

قاسميات , , , , , , ,